يواجه ضابط في شرطة ديترويت احتمال توجيه تهم جنائية بعد أن أطلق النار ست مرات على سائقة خلال مطاردة بدأت بتوقيف مروري بسيط بسبب السرعة.
وقال رئيس الشرطة تود بيتيسون إن الضابط خالف عدة سياسات داخلية، من بينها الفشل في استدعاء مشرف عندما طلبت السائقة ذلك، ومطاردتها رغم أن المخالفة لا تستدعي ذلك، إضافةً إلى إطلاق النار على مركبة متحركة، وهو أمر محظور إلا في حالات تهديد الحياة.
السيدة التي أُصيبت أُدخلت المستشفى للعلاج ثم نُقلت إلى مركز احتجاز ديترويت، قبل أن يأمر الرئيس بالإفراج عنها بعد مراجعة لقطات الكاميرا.
التحقيق الآن بيد مجلس مفوضي الشرطة ومكتب المدعي العام في مقاطعة وين، حيث يُتوقع أن تُتخذ قرارات بشأن مستقبل الضابط خلال اجتماع المجلس في السادس من نوفمبر.
واكد المفوض داريل وودز أن الانتهاكات واضحة وخطيرة، مشدداً على ضرورة محاسبة كل من يتجاهل القواعد الخاصة بحماية المواطنين.