تم تحويل مسار رحلة تابعة لشركة “إير فرانس” كانت متجهة من باريس إلى مطار ديترويت ميترو، وذلك بعد منعها من دخول المجال الجوي الأمريكي، وفق ما أكدت سلطات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية.
وبحسب المعلومات، كانت الرحلة تحمل على متنها ما يصل إلى 312 راكبًا، بينهم مسافر قادم مؤخرًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما أثار مخاوف صحية مرتبطة بفيروس الإيبولا، خاصة بعد قيود السفر الجديدة التي فرضتها مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة.
وأوضحت السلطات أن شركة الطيران سمحت عن طريق الخطأ بصعود راكب يخضع لقيود دخول إلى الولايات المتحدة، ما دفع الجهات الأمريكية إلى منع الطائرة من الهبوط في ديترويت، وتحويل مسارها إلى مطار مونتريال في كندا.
وأكدت “الجمارك وحماية الحدود” أنها بالتنسيق مع مراكز السيطرة على الأمراض اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الصحة العامة ومنع دخول أي مخاطر محتملة.
من جانبهم، أبلغ طاقم الطائرة الركاب أثناء الرحلة بعدم السماح بالهبوط في الولايات المتحدة، وسط تقارير عن اتخاذ إجراءات احترازية داخل الطائرة، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة حول تفاصيل الحادث.