كشف تقرير جديد عن انخفاض عدد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة، مما أثر بشدة على منظمي الرحلات السياحية على جانبي الحدود.
وأرجع التقرير هذا التراجع إلى التوترات التجارية، وضعف الدولار، والوضع السياسي، ما أدى إلى إلغاء العديد من الرحلات. وأكد كارل جيلدنر، مالك شركة Travac Tours في أوتاوا، أن الطلب على الرحلات السياحية إلى نيويورك اختفى تمامًا، مشيرًا إلى أن هذا هو أكبر انخفاض في الأعمال خارج فترة جائحة كوفيد-19.
وفي نيويورك، وصف مات ليفي، مالك Spread Love Tours، انخفاض أعداد السياح الكنديين بأنه كارثي، حيث تراجعت أرباحه من الرحلات الطلابية من 35 ألف دولار في 2024 إلى 5 آلاف دولار فقط هذا العام.
كما تأثر قطاع الطيران، حيث ألغت شركات أمريكية رحلات صيفية رئيسية، مثل خط تورونتو-لوس أنجلوس. ووفقًا لهيئة الإحصاء الكندية، انخفض عدد الكنديين العائدين من الولايات المتحدة بنسبة 23% في فبراير مقارنة بالعام الماضي.
Rami Sadeq
