وقع الرئيس دونالد ترامب في يومه الثالث في البيت الأبيض العديد من الأوامر التنفيذية. في هذا السياق، أعلن ترامب عن السماح للعملاء بدخول أماكن حساسة مثل الكنائس والمدارس والمستشفيات لاعتقال المهاجرين، وهي أماكن كانت محظورة سابقًا.
وتعود القصة الى يناير 2018، عندما دخلت عائلة رانكسبرغاج كنيسة “سنترال يونايتد ميثوديست” في ديترويت كملاذ آمن بعد أن هربوا من ألبانيا و كان “ديد” يعتني بزوجته المريضة عندما تم إصدار أمر بترحيله خلال فترة إدارة ترامب الأولى و عاشت العائلة في الكنيسة لمدة ثلاث سنوات حتى تم حل قضيتهم القانونية.
ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، تعهد بتنفيذ عمليات ترحيل جماعي للمهاجرين غير الشرعيين، وإلغاء حق الجنسية للمواليد من ابوين لا يقيمون بشكل شرعي في الولايات المتحدة.
وفي تصريح للمتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي، جاء فيه: “هذه الخطوة تمكن رجال ونساء قوات حرس الحدود والجمارك من تطبيق قوانين الهجرة وملاحقة المهاجمين والمجرمين الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني. لن يتمكن المجرمون من الاختباء في المدارس والكنائس.”
Rami Sadeq
