أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، عن فرض تعريفة جمركية شاملة بنسبة 35% على الواردات القادمة من كندا، بدءًا من الشهر المقبل، ما فاقم التوترات في خضم مفاوضات تجارية نشطة بين البلدين.
وفي مدينة ويندسور سادت حالة من الإحباط، حيث عبّر السكان عن استيائهم من تغيّر السياسات التجارية المستمر.
من جانبه حذر رئيس بلدية وندسور، درو ديلكنز، من أن الكلفة الإضافية على السلع لن تبقى في كندا فقط، بل سيدفع ثمنها أيضًا المستهلك الأميركي.
وأضاف أن ويندسور تسجل حاليًا أعلى معدل بطالة في كندا، بنسبة 11.2%، مشيرًا إلى أن تداعيات الأزمة ستنتقل قريبًا إلى ديترويت ومدن أميركية مجاورة.
وبرّر ترامب قراره برسوم انتقامية بسبب دخول الفنتانيل إلى البلاد عبر كندا، رغم أن البيانات تشير إلى أن الجزء الأكبر من المخدرات يأتي من الحدود الجنوبية مع المكسيك.
ورغم التوتر، أكّد ديلكنز: “كنا أصدقاء قبل هذه الأزمة، وسنظل أصدقاء بعدها… لكن يجب أن نتجاوز هذه المرحلة سويًا”.