صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومه على المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبد السيد، خلال تجمع انتخابي في مدينة بورت هورون، الأحد، قبل الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وقال ترامب للصحفيين إنه لا يريد وصول ما وصفه بـ«جهادي» أو عضو في جماعة الإخوان المسلمين إلى مجلس الشيوخ، في تصريحات تأتي وسط تصاعد الجدل حول المرشح الديمقراطي، الذي سيكون أول مسلم يدخل مجلس الشيوخ الأميركي إذا فاز بالانتخابات.
وينافس عبد السيد، المسؤول السابق في مجال الصحة العامة، المرشح الجمهوري مايك روجرز، عضو الكونغرس السابق الذي يحظى بدعم ترامب، على المقعد الذي سيخلو مع تقاعد السيناتور الديمقراطي غاري بيترز.
ونفى عبد السيد مراراً الاتهامات الجمهورية بارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أن هذه الادعاءات، بحسب الديمقراطيين، تستهدف خلفيته المصرية ومعتقداته الدينية، فيما لم تُقدَّم أدلة تثبت تلك الاتهامات.
وخلال مناظرة انتخابية أخيرة، شكك روجرز في ولاء عبد السيد للولايات المتحدة، وهو ما وصفه المرشح الديمقراطي بأنه أمر مخزٍ، مؤكداً تمسكه بالدستور الأميركي الذي يضمن حرية العبادة.
ويأتي تجمع ترامب بعد مشاركة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في فعاليات انتخابية لدعم الديمقراطيين في ميشيغان وأوهايو، السبت، في وقت تشهد فيه المنافسة احتداماً بشأن الاقتصاد والحرب مع إيران والسياسات الداخلية.
وتُعد هذه الانتخابات اختباراً مهماً للحزبين في ولاية ميشيغان المتأرجحة، وسط مساعٍ جمهورية للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ لم يتمكن الحزب من انتزاعه في الولاية منذ أكثر من ثلاثة عقود.