يواجه مهاجران غير شرعيين إجراءات الترحيل من الولايات المتحدة، بعد أن تم ضبطهما في كمين نُصب لاستدراج المتحرشين بالأطفال. الكمين نفذته مجموعة “الدراجون ضد المتحرشين”، وهي مجموعة من المتطوعين تسعى لاصطياد المعتدين على الأطفال عبر الإنترنت.
رئيس المجموعة، المعروف بلقب “بوتس”، واجه الرجلين بعد أن اعتقدا أنهما على موعد مع طفل يبلغ من العمر 13 عامًا. وقد تم التنسيق عبر تطبيق “غرايندر”، في حين أشار “بوتس” إلى أن معظم عملياتهم تتم عبر منصات مثل فيسبوك وإنستغرام.
و كشفت التحقيقات أن لويس هيرنانديز-بونيّا (28 عامًا) وكارلوس أغيلار-فاسكيز (30 عامًا) تواصلا مع الطفل الوهمي، وخططا للقاء في مقاطعة ليفينغستون بولاية ميشيغان في أبريل الماضي.
وبالرغم من نفي هيرنانديز أي محادثة، تم العثور على سجل الرسائل في هاتف أغيلار-فاسكيز.
وحضرت شرطة مقاطعة ليفينغستون إلى الموقع واحتجزت الرجلين، وقد تم تسليمهما لاحقًا إلى سلطات الهجرة والجمارك “ICE”، فيما تستمر التحقيقات بشأن محاولة استدراج قاصر.
و قدمت الشكوى الفدرالية بحق لويس هيرنانديز، بينما لم يتضح بعد مصير المتهم الثاني. وتعتزم السلطات استخدام توثيق المجموعة التطوعية كدليل في القضية.
