وجهت المدعية العامة لمقاطعة أوكلاند, كارين ماكدونالد, اتهامات إلى عضو مجلس إدارة بلدة ويست بلومفيلد على خلفية زرع كاميرات مراقبة خفية في غرف نوم وحمامات امرأتين.
ويواجه جبران مانا البالغ من العمر 65 عاماً تهمتين بتصوير شخصٍ عارٍ, وخمس تهم بتركيب جهاز تنصت.
ويُزعم أن امرأتين اكتشفتا كاميرات مراقبة مخبأة داخل أجهزة كشف الدخان في غرف نومهما.
وخلال تفتيش منزل مانا ومكتبه وهاتفه المحمول, عثر الضباط على كاميرات إضافية وعلى مقاطع فيديو تظهر الضحيتين عاريتين.
هذا ويشار إلى أنه يعاقب على تصوير شخصٍ عارٍ بالسجن لمدة خمس سنوات, أما تركيب جهاز تنصت فتصل عقوبته القصوى إلى السجن لمدة عامين.
ومن المتوقع أن تتم قراءة الاتهامات على مانا غداً الجمعة في محكمة المقاطعة الثامنة والأربعين.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
