يواجه الرجل المتهم بإطلاق النار على زوجته وتركها جثة هامدة في مستشفى هنري فورد يوم الجمعة تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى.
ووُجهت إلى ماريو جرين تهمة إطلاق النار في مبنى مسبباً الوفاة, والمطاردة المشددة, وحيازة سلاح ناري من قبل شخص محظور, وأربع تهم جنائية تتعلق بحيازة سلاح ناري.
ووفقاً للسلطات, فإنه في صباح يوم الجمعة الماضي, دخل جرين في مشادّة كلامية مع ماقيل أنها زوجته السابقة, لاتريشا جرين براون, في الطابق السفلي للمستشفى, ثمَّ أخرج مسدساً وأطلق عدة طلقات أسفرت عن مقتل المرأة.
وأضافت الشرطة بأن لقطات المراقبة أظهرت جرين يغادر الباب الأمامي للمستشفى عند الساعة 9:55 صباحاً, واعتبرته مسلحاً وخطيراً.
وتمَّ إغلاق المستشفى في وقتٍ سابقٍ من صباح ذلك اليوم, لكن تمَّ رفع الإغلاق لاحقاً.
وتكثفت عمليات البحث عن جرين إلى أن ألقت شرطة ديترويت القبض عليه حوالي الساعة الثالثة من صباح السبت.
كما واتُّهِم شخصٌ آخر يُدعى أنثوني لي ليمانت بارنيت بالتواطؤ بعد وقوع الجريمة والكذب على الشرطة.
وحُدّد سند كفالته بمئة ألف دولار.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
