في قضية صادمة قرب مدينة فلينت بولاية ميشيغان، وُجهت تهم القتل من الدرجة الثانية والتعذيب وإساءة معاملة الأطفال لزوجين بعد وفاة ابنهما البالغ من العمر 7 سنوات في ظروف وُصفت بالمأساوية.
الطفل كاسبر أوبراين، الذي كان يعاني من السمنة المفرطة ويصل وزنه إلى نحو 255 رطلاً، توفي في المستشفى بعد أن تم استدعاء الإسعاف إلى منزل العائلة في فلينت تاونشيب عندما توقف عن التنفس. وتشير التحقيقات إلى أنه كان طريح الفراش، غير قادر على الكلام، ويعيش في ظروف إهمال شديدة داخل منزل وصفه المحققون بأنه غير صالح للعيش.
وقال مدعي عام مقاطعة جينيسي إن طواقم الإسعاف واجهت صعوبة في الدخول إلى المنزل بسبب الفوضى الشديدة، مضيفًا أن الشرطة وثّقت ظروفًا صادمة داخل المكان.
كما أفادت التحقيقات أن شقيقة الطفل، وهي طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، تم العثور عليها في حالة إهمال شديد وتم نقلها إلى رعاية خدمات حماية الأطفال، وهي الآن في رعاية مؤقتة لدى عائلة بديلة.
وبحسب الادعاء، كان الوالدان يعملان ويملكان تأمينًا صحيًا، لكن لم يتم توفير رعاية طبية للأطفال، رغم مؤشرات على احتياجات صحية واضحة.
وتستمر التحقيقات في هذه القضية التي أثارت صدمة واسعة في المجتمع المحلي.