في مشهد صادم كاد يتحوّل إلى مأساة، تعرّضت عائلة من مترو ديترويت لأسوأ كوابيسها، بعد أن سُرقت شاحنتهم بينما كان أطفالهم الثلاثة لا يزالون بداخلها، مثبتين في مقاعدهم.
الواقعة حدثت مساء الأحد، عندما توقفت الأم، إيبوني فولي، أمام محطة وقود في مدينة واين لشراء الحليب، تاركة الشاحنة تعمل وبداخلها توأم يبلغ من العمر 18 شهرًا وطفل ثالث عمره 3 سنوات. في ثوانٍ، قفز لصّ إلى الشاحنة وانطلق بها.
وبعد قطع مسافة ميلين، أوقف السارق السيارة في موقف مظلم بمدينة إنكستر وتخلى عن الأطفال هناك، قبل أن يواصل فراره. أحد الجيران سمع بكاء أحد الصغار وأبلغ الشرطة، التي وصلت بسرعة وتمكنت من إنقاذهم دون إصابات.
قوات من واين وديربورن وديربورن هايتس عملت معًا لتحديد موقع المشتبه به من خلال تقنيات قراءة لوحات السيارات، وأُلقي القبض عليه داخل محطة وقود ماراثون.
وعبر الوالدان عن امتنانهما العميق لعناصر الشرطة، ووجّها تحذيرًا للأهالي بعدم التهاون ولو للحظة. أما المتهم، فهو الآن في عهدة شرطة واين، وتُنتظر توجيه التهم رسميًا.
