بينما تواصل المدارس في ميشيغان انتظار الحكومة لتسليم ميزانية التعليم، يثار جدل جديد حول الاختبارات الإلزامية.
النائب مايك باركلي، خريج حديث من مدرسة إيكورس، أكد أنه شعر بأن الاختبارات كانت كثيرة جدًا، مشيرًا إلى تجربته الشخصية في اختبار SAT حيث لم يحقق نتائج جيدة لأنه ليس من محبي الصباح الباكر.
وفي هذا الإطار، قدم النائب مات كوليزار من بلوموث مشروع قانون لتقليل عدد الاختبارات في برامج التعليم من الصفوف الأولى حتى الصف الثاني عشر، مع التركيز على رفع مستوى التحصيل الأكاديمي.
وأوضح كوليزار أن الاختبارات الجامعية الإلزامية مثل SAT وACT ستخضع للتغييرات المقترحة، مشددًا على ضرورة أن تكون الاختبارات ذات صلة ومفيدة للطلاب.
من جانبه، رأى السيناتور جو بيلينو أن اختبارات M-STEP الحالية غير فعّالة، مقترحًا استخدام اختبارات NWEA لتشخيص احتياجات الطلاب التعليمية بدقة أكبر.
كما أعربت والدات مثل كيت واغنر عن مخاوفهن من تأثير الاختبارات على تقييم قدرات الطلاب بشكل عادل، مشيرة إلى أن يومًا سيئًا للاختبار لا يعكس قدرات الطالب الحقيقية.
من المتوقع أن يتم التصويت على الاقتراحات في لجنة مجلس الولاية هذا الشهر، قبل عرضها على كامل المجلس للمناقشة.