تواجه عمدة ديترويت ماري شيفيلد وقائد شرطة المدينة تود بيتيسون تساؤلات، بعد تطورات بدأت بنشر ناشط مجتمعي صورًا قديمة للعمدة مع صديقها السابق مارفن ووكر على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويقول الناشط جاهدانتي سميث إن قائد الشرطة اتصل به في الخامس من أغسطس وطلب منه إزالة الصور، لكنه رفض.
وبعد نحو أسبوعين، أوقفت الشرطة سميث قرب هارت بلازا، وقيدته بالأصفاد أمام ابنه البالغ سبع سنوات، قبل أن تصادر هاتفه.
وتقول الشرطة إن مصادرة الهاتف جاءت ضمن تحقيق منفصل يتعلق ببلاغ عن تهديد امرأة، وإن مذكرة التفتيش صدرت بأمر قضائي، ولا علاقة لها بالصور.
لكن سميث يشكك في توقيت الإجراءات، وينفي توجيه أي تهديد.
من جهتها، نفت العمدة شيفيلد ارتكاب أي مخالفات، وقالت إن صورًا ومراسلات خاصة استُخدمت لمضايقتها وترهيبها، مؤكدة أن ووكر، الذي كانت على علاقة به سابقًا، يختلق ادعاءات لحماية نفسه من مشكلاته القانونية.
أما قائد الشرطة، فنفى استخدام التحقيق للانتقام من سميث، مؤكدًا أن التحقيق بدأ قبل اتصاله به بشأن الصور.