في تطور لافت داخل محاكمة مقتل محمد سعيد من شرطة مدينة ميلفينديلعام 2024، شهدت جلسة الاثنين توتراً حاداً بعد أن طُرد المتهم مايكل لوبيز من منصة الشهادة أثناء مثوله للدفاع عن نفسه.
وخلال الاستجواب، دخل لوبيز في مشادات متكررة مع الادعاء، ورفع صوته متهماً الشرطة بالاستهداف، قبل أن يخرق أوامر المحكمة بالحديث عن شكوى سابقة زعم أن عائلته قدمتها ضد الضابط القتيل، وهو ما كان قد تعهّد بعدم التطرق إليه.
وقال الادعاء إن المتهم أظهر نمطاً متكرراً من الهروب من الشرطة في حوادث سابقة، بينما أكد لوبيز أنه كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، وأنه اعتقد في لحظة المواجهة أن الضابط كان يحمل سلاحاً نارياً، ما دفعه لإطلاق النار دفاعاً عن النفس.
القاضي قرر إبعاد المتهم من منصة الشهادة، فيما تم تعليق الجلسة مؤقتاً دون حسم بشأن استكمال استجوابه، في وقت تستمر فيه القضية التي يواجه فيها لوبيز تهماً تشمل القتل العمد لضابط شرطة وحيازة مخدرات وأسلحة نارية.