شهد اجتماع مجلس مدينة بونتياك بولاية ميشيغان، مساء الثلاثاء، اعتراضات من عدد من السكان الذين طالبوا بوقف استخدام تقنيات شركة “فلوك سيفتي” الأمنية، معتبرين أنها تمثل شكلاً مفرطاً من المراقبة.
وتركز الجدل بشكل خاص على نظام “رافن” لرصد إطلاق النار، الذي يعتمد على ميكروفونات مثبتة في الأماكن العامة لتحديد مصدر الطلقات النارية وموقعها، بطريقة مشابهة لتقنية “شوت سبوتر”.
وتقول أجهزة إنفاذ القانون إن هذه الأنظمة تشكل أداة إضافية لتعزيز السلامة العامة ومكافحة الجريمة والعنف المسلح. في المقابل، يرى معارضوها أنها قد تؤدي إلى فرض رقابة مفرطة على المجتمعات ذات الأقليات.
كما تواصل العديد من الأجهزة الأمنية في منطقة ديترويت استخدام تقنيات أخرى للشركة، من بينها أنظمة قراءة لوحات المركبات آلياً للمساعدة في تعقب المشتبه بهم.