شهدت بلدة لايون تاونشيب بولاية ميشيغان اجتماعًا حاشدًا حضره عشرات السكان للتعبير عن معارضتهم لمشروع ضخم لبناء مركز بيانات باسم “Project Flex”، يمتد على مساحة تُقدّر بـ1.8 مليون قدم مربع على طريق غراند ريفر.
المشروع، الذي تطوره شركة “فيرّوس” من كاليفورنيا بالتعاون مع شركة “والبريدج” المحلية، يتضمن ستة مبانٍ إضافة إلى محطة طاقة فرعية.
الاجتماع شهد اكتظاظًا كبيرًا دفع بعض السكان إلى الوقوف خارج القاعة، بعد مطالبة قانونية من فريق الشركة باتخاذ قرار سريع بشأن المشروع.
المعارضون عبّروا عن مخاوف تتعلق بالضوضاء، وزيادة حركة المرور، وتأثير المشروع على طابع المنطقة الريفي وقيمة المنازل، إضافة إلى قربه من مدارس ومناطق سكنية.
في المقابل، تؤكد الشركة أن المشروع يلتزم بالمعايير البيئية في ميشيغان، ولن يسبب تأثيرات كبيرة، مع توقع توفير آلاف الوظائف خلال البناء و210 وظائف دائمة بعد التشغيل.
ويستمر الجدل بين مؤيدين يرونه فرصة اقتصادية، ومعارضين يعتبرونه تهديدًا لنمط الحياة في المنطقة.