قررت المدعي العام لمقاطعة وين كيم وورثي بأنه لن يتم توجيه اتهامات إلى مطلق النار الذي قتل شخصين في إيستيرن ماركت خلال حفل استقبال لمشجعي لايونز يوم الأحد الماضي بعد أن وجدت التحقيقات بأنَّ الرصاصة أُطلقت دفاعاً عن النفس.
وفي بيانٍ صحفيٍّ بعد ظهر اليوم الأربعاء, قالت وورثي “لقد راجعنا هذه القضية بدقة وهذه حالة دفاعٍ مشروعٍ عن النفس” وتابعت “إنه لأمرٌ مأساويٌّ للغاية أنه خلال كل المرح في حفل استقبال فريق لايونز فقدنا حياتين. كان الأول هو السيد ويلتش, الذي كان أول من أخرج مسدساً فأطلق الرجل البالغ من العمر 40 عاماً عليه النار, وهو يحمل رخصة جنائية قانونية, وكان يدافع عن نفسه”.
وتابعت المدعي العام في بيانها قائلة “ربما كان الأمر الأكثر إيلاماً هو حقيقة أنَّ أحد المارة الأبرياء تماماً, السيد بالمر, قُتِلَ بالرصاصة نفسها التي اخترقت رأس السيد ويلتش” وأردفت “لقد نظرنا في جميع القوانين المعمول بها ولاتوجد جريمة يمكن توجيه الاتهام إليها وإثباتها بما لايدع مجالاً للشك المعقول”.
وكان رجلان من ديترويت قد لقيا مصرعهما بسبب إطلاق نارٍ أثناء شجارٍ اندلع بعد المباراة يوم الأحد في شيد 6, حيث دخل رجلان في مواجهة وقام أحدهما بإخراج مسدس وإطلاق النار. وأدى ذلك إلى مقتل رجلين من ديترويت, جيلين ويلتش وريشان بالمر.
وأظهرت أدلة الشرطة بأن ويلتش أمسك بمسدسه بطريقة تهديدية أثناء المشاجرة اللفظية واقترب من مطلق النار. وسحب مطلق النار مسدساً مخفياً في خصره وأطلق رصاصةً واحدة على ويلتش دخلت من مقدمة رأسه وخرجت من مؤخرة الرأس وأصابت ريشان بالمر الشخص البريء الذي كان يحاول فضَّ النزاع, والتي قتلته لاحقاً.
وبموجب قانون ميشيغان, يُسمح للشخص باستخدام القوة حتى لو كانت مميتة عند الضرورة لحماية نفسه والدفاع عن الآخرين, لكن يجب أن يعتقد الشخص وبشكلٍ معقول أنَّ استخدام القوة المميتة كان ضرورياً لمنع موتٍ وشيك.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
