تنتشر منشورات ممولة على منصة X (تويتر سابقًا) تحاكي محتوى الأخبار الرئيسية وتستهدف قادة سياسيين كنديين، في ما يبدو أنها حملة مدعومة من روسيا. وتستخدم هذه المنشورات عناوين مثيرة تستهدف زعيم المحافظين بيير بويليفر وزعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ، وفقًا لتحقيق أجرته CBC News.
يحذر الخبراء من تصاعد حملات التضليل مع اقتراب الانتخابات الكندية، خاصة مع تراجع سياسات مراقبة المحتوى على منصات كبرى مثل X وفيسبوك. وربط التحقيق هذه المنشورات بالبنية التحتية للإنترنت في روسيا، حيث تُستخدم لاستدراج الكنديين إلى عمليات احتيال سبق تنفيذها في دول أخرى.
في ظل غياب لوائح صارمة، يؤكد الخبراء على أهمية تعزيز الوعي الإعلامي لدى المواطنين لمواجهة انتشار الأخبار الكاذبة والتضليل السياسي على وسائل التواصل الاجتماعي.
Rami Sadeq
