أعلنت بلدية ديترويت عن إجراءات جديدة لدعم ضحايا العنف الأسري، بالتزامن مع شهر التوعية بهذه القضية، تشمل استحداث أول منصب متفرغ في المدينة مخصص لمتابعة ملفات العنف الأسري.
ووقّعت رئيسة البلدية، ماري شيفيلد، أمرًا تنفيذيًا يقضي بتوفير معلومات عن خدمات الدعم في المباني التابعة للمدينة، ووضع خطة لمساندة الموظفين المتضررين، إلى جانب إطلاق برامج للتدريب والتوعية.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة «أول ثينغز وومن»، مينا ديفيس، إن منظمتها تتلقى يوميًا ما بين عشرة واثني عشر اتصالًا من نساء يسعين إلى الهروب من العنف الأسري.
وأشارت شيفيلد إلى أن بيانات شرطة ديترويت تُظهر ارتباط نحو 35% من حالات الاعتداء المشدد بالعنف الأسري.
كما عيّنت المدينة الدكتورة كايلا ويليامز لتولي منصب مسؤولة الارتباط في ملف العنف الأسري، فيما تبحث السلطات سبل زيادة أماكن الإيواء للناجين والناجيات.
وفي إطار شهر التوعية، ستُضاء تمثال روح ديترويت باللون الأرجواني طوال شهر أكتوبر، دعمًا لجهود التوعية بالعنف الأسري.