تستعد مدينة ديربورن، لإجراءات أمنية مشددة الثلاثاء، مع توقع حضور محتجين من خارج المدينة، بعد أن دعا الناشط اليميني المناهض للمسلمين، جيك لانغ، أنصاره إلى تنظيم مسيرة إلى ديربورن.
وكان لانغ قد سُجن أربع سنوات بسبب مشاركته في اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في السادس من يناير عام 2021، قبل أن يحصل على عفو رئاسي عام 2025.
وفي ظل المخاوف الأمنية، دعا رئيس شرطة ديربورن عيسى شاهين، إلى جانب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ميشيغان، السكان إلى تجنب حضور اجتماع مجلس المدينة، الذي كان مقررًا في موقعه المعتاد، قبل نقله إلى مكان آخر.
وفي المقابل، عقد قادة دينيون مسيحيون اجتماعًا إلى جانب رئيس البلدية عبدالله حمود، مؤكدين أن ديربورن مدينة للتعايش والمحبة وليست للكراهية.
وقال القس ناثان هايز إن أبناءه نشأوا ودرسوا إلى جانب مسلمين ومسيحيين، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية هي: “أحب جارك كما تحب نفسك.”
ومن المقرر أن يبدأ اجتماع مجلس المدينة الثلاثاء عند الساعة السابعة مساءً، وسط دعوات للسكان إلى عدم الحضور حفاظًا على سلامتهم، بينما تواصل السلطات استعداداتها تحسبًا لأي توتر أو اضطرابات.