أكد رئيس شرطة ديترويت تود بيتيسون أن عدة انتهاكات لسياسات العمل وقعت قبل حادثة إطلاق النار التي تورّط فيها أحد عناصر الشرطة خلال توقيف مروري نهاية الأسبوع.
الواقعة بدأت عندما أوقف ضابط سيارة دودج دورانغو سوداء بسبب السرعة الزائدة ونوافذ مظللة، لكن النقاش مع السائقة تصاعد بعد أن طلبت مرارًا حضور مشرف ميداني، وهو ما لم يحدث. وعندما حاول الضباط إخراجها من السيارة بالقوة واستخدم أحدهم رذاذ الفلفل، فرت السائقة من المكان، لتبدأ مطاردة انتهت بإطلاق أحد الضباط النار عليها ست مرات.
ونقلت المرأة إلى المستشفى وتعافت، وأُفرج عنها دون توجيه تهم. أما الشرطي مطلق النار فقد أُوقف عن العمل مؤقتًا بانتظار التحقيق الذي تُشرف عليه شرطة ولاية ميشيغن.
بيتيسون وصف الحادث بأنه “مقلق جدًا”، مؤكداً أن إطلاق النار على مركبة متحركة يخالف القواعد إلا في حالات الخطر المميت، وأن من ارتكب المخالفة “سيُحاسب”.