بدأ سكان ميشيغان يشعرون بأن تلوث الهواء الناجم عن حرائق الغابات الكندية بات واقعًا صيفيًا معتادًا، لكن المسؤولين لم يعودوا قادرين على الصمت.
السياسية المخضرمة كانديس ميلر أطلقت نداءً شديد اللهجة، ووجهت رسالة مفتوحة إلى السفير الأميركي في كندا، مطالبة بوضع حد للأزمة المتكررة. قالت ميلر: “الأمر لم يعد مقبولًا، نحن نختنق حرفيًا هنا.”
ميلر دعت إلى إشراك السياسيين في جميع المستويات للضغط على الجانب الكندي من أجل تنفيذ استراتيجيات جديدة للحد من حرائق الغابات، مضيفة أن الانتظار حتى تساقط الثلوج ليس حلًا.
من جانبه، أوضح جيف فاشر من دائرة الموارد الطبيعية في ميشيغان أن الولاية أرسلت 15 رجل إطفاء إلى كندا منذ يوليو، يعملون في ظروف قاسية وبمعدات يدوية في مناطق وعرة يصعب وصول المركبات إليها، ويخوضون معركة طويلة الأمد مع النيران منذ مايو.
السلطات الكندية، وفق فاشر، تُركّز جهودها على المناطق المأهولة وتسمح للنيران في المناطق الأخرى بالاستمرار، نتيجة لنقص الأفراد والإرهاق الكبير.
ويتصاعد القلق في ميشيغان، والمطالب تزداد حدة، لكن حلّ الأزمة لا يزال غير واضح.