تحول طريق ساوثفيلد السريع في مدينة ديترويت إلى مشهد لعملية إنقاذ بطولية، بعدما سارع عدد من السائقين إلى إخراج أربعة أشخاص علقوا داخل سيارة اشتعلت فيها النيران عقب حادث سير قرب طريق جوي.
وكان كينيث تايلور عائداً إلى منزله برفقة عائلته، بعد مشاركته في تنظيم فعالية للأطفال في مدينة هايلاند بارك، عندما شاهد السيارة المحطمة والنيران تلتهمها.
وعلى الفور، توقف مع عدد من السائقين للمساعدة، وتمكنوا من إخراج الركاب الأربعة قبل أن تشتد النيران. وقال تايلور إنه عاد إلى السيارة مرة أخرى لإنقاذ أحد الركاب الذي ظل عالقاً في الداخل، رغم انتشار الزجاج المتناثر وازدياد اشتعال المركبة.
وأضاف أن اثنين من المصابين أبلغا المنقذين بأنهما لا يستطيعان تحريك ساقيهما.
من جانبها، أعلنت إدارة إطفاء ديترويت أن أول وحدة إسعاف وصلت إلى الموقع بعد أربع دقائق وواحد وعشرين ثانية من تلقي اتصال الطوارئ، ونُقل المصابون إلى مستشفى سيناي غريس.
وقال تايلور إن أحد أقارب المصابين أبلغه لاحقاً بأن اثنين منهم احتاجا إلى الخضوع لعمليات جراحية.
ووصف ما حدث بأنه تجربة غيرت حياة جميع المشاركين، معرباً عن أمله في الاطمئنان على تعافي المصابين.