تطورت قضية سرقة وإطلاق نار داخل متجر أسلحة في مدينة ساوثفيلد بولاية ميشيغان إلى اتهامات ضد المشتبه به بالسرقة وأحد موظفي المتجر.
الحادث وقع في التاسع عشر من يوليو داخل متجر أكشن إمباكت، عندما كان الموظف توماس بيك، البالغ من العمر 67 عامًا، يعرض على ماركيز ماسي، 33 عامًا، مسدسًا نصف آلي ومسدسًا دوارًا، قبل أن يستولي ماسي على سلاحين ويفر من المتجر.
لاحقه بيك، وأُطلق أعيرة نارية خارج المتجر.
لكن الشرطة قالت لاحقًا إن ماسي لم يكن الشخص الذي أطلق النار، كما كان يُعتقد في البداية.
وأظهرت كاميرات المراقبة، بحسب المحققين، أن بيك أطلق النار على ماسي أثناء المطاردة، ثم عاد إلى المتجر، واستبدل السلاح الذي كان يحمله بسلاح آخر من المعروضات، قبل أن يخفي السلاح الذي استخدمه في أحد الأدراج.
وتقول الشرطة إن بيك كذب بشأن إطلاق النار وحاول إخفاء الأدلة.
وقد وُجهت إليه تهمتا التلاعب بالأدلة والكذب على ضابط شرطة.
أما ماسي، فيواجه عدة اتهامات تتعلق بالأسلحة، فيما تمكنت الشرطة من استعادة أحد السلاحين المسروقين، بينما لا يزال المسدس الدوار مفقودًا.
وحددت المحكمة كفالة ماسي بمبلغ 800 ألف دولار.