اعتقلت شرطة ديربورن 22 شخصاً خلال مسيرة “الصليبيين المسيحيين” المناهضة للإسلام التي جرت أمس الثلاثاء قرب مكان انعقاد مجلس المدينة.
وأوضحت الشرطة بأن أهدافها الرئيسية تمثلت في الحفاظ على الأمن العام, والسماح بالتظاهر السلمي في ظل الحريات التي يكفلها التعديل الأول للدستور, إلى جانب تمكين مجلس المدينة من ممارسة أعماله الدورية.
وتجمع المتظاهرون بقيادة الناشط المحافظ, جيك لانغ, في المسيرة التي حظيت باهتمام وطني.
وفي تقرير لاحق اليوم الأربعاء, قالت إدارة الشرطة “وقعت عدة حوادث استدعت تدخل الشرطة”. لكن لم تسفر هذه الحوادث عن أي إصابات بين المتظاهرين أو المارة أو أفراد إنفاذ القانون.
وأوضحت الإدارة أن غالبية من كانوا داخل المبنى “تظاهروا سلمياً”, إلا أن بعضهم انخرط في سلوك غير قانوني استدعى تدخل الشرطة.
وأفادت شرطة ديربورن أنه تم اعتقال 22 شخصاً, وجميع التهم الموجهة إليهم كانت جنحاً تتعلق بالإخلال بالأمن العام والسلوك غير المنضبط.
وفي السياق, قال قائد شرطة ديربورن, عيسى شاهين, “نحن ممتنون للغاية لجهود شركائنا في إنفاذ القانون على المستويات الولائية والمحلية والفيدرالية, الذين تحركوا جنباً إلى جنب مع ضباطنا لاحتواء وضع أمني معقد للغاية”.
وكانت ديربورن قد شهدت أمس الثلاثاء توتراً واحتجاجات واسعة بالتزامن مع وصول الناشط اليميني المتطرف جيك لانغ لقيادة مسيرة “الصليبين المسيحيين” تحت شعار “أوقفوا أسلمة أمريكا”.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
