أكدت عائلة في مقاطعة ماكومب ترحيل والدتها بشكل مفاجئ بعد أن عاشت في الولايات المتحدة لمدة 20 عامًا.
إيرينا سوبيرايجسكا غادرت البلاد على متن رحلة من مطار ديترويت مترو إلى بولندا مساء الجمعة، بعد أن مُنحت مهلة 48 ساعة لمغادرة الولايات المتحدة التي عاشت فيها طوال عشرين عامًا.
وقالت ابنتها باتريجيا سوبيرايجسكا: “أتمنى أن يجد الناس في قلوبهم القدرة على عدم تفريق عائلة تحاول فقط أن تعيش حياة طبيعية مثل أي شخص آخر، وتعمل بجد لتحقيق الفرص نفسها”.
وكانت إيرينا قد تلقت الأسبوع الماضي إشعارًا برفض طلبها للبقاء في البلاد من قِبل إدارة الهجرة والترحيل الأمريكية ICE. وأضافت: “كيف يمكن العودة إلى بلد ليس لدي فيه أي شيء؟”
إيرينا مواطنة بولندية، وعاشت في بولندا حوالي عشر سنوات قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة. وهي مسموح لها بالعمل في أمريكا، لكنها الآن تعتبر مقيمة غير قانونية لعدم امتلاكها الوضع القانوني.
وعبرت العائلة عن حزنها الكبير، خصوصًا وأن إيرينا تعتني بزوجها الذي يعاني من مرض السكري والتهاب المفاصل والاكتئاب، وتخشى العائلة من تفاقم حالته بدونها.
وقال ابنها برنارد سوبيرايجسكا: “ينظرون إليها على أنها مجرمة، وهذا الجزء المحزن. لم تفعل أي شيء، وهي أطيب شخص في العالم”.
العائلة حاولت اتخاذ خطوات لإيقاف الترحيل من خلال التواصل مع محامٍ، والتواصل مع أعضاء مجلس الشيوخ بالولاية، والإعلام المحلي، لكنها لم تحقق النجاح.
وأضاف برنارد: “كل هذا غير عادل، لا أعتقد أن قضيتها تم النظر فيها بما يكفي”.
<<<