تشهد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان منافسة متقاربة على مقعد مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث يتقدم عبد السيد بفارق طفيف حتى وقت اعداد هذا الخبر على النائبة هايلي ستيفنز بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات.
ويعد هذا المقعد من أهم المقاعد التي يسعى الديمقراطيون للاحتفاظ بها، إذ يرون أنه سيكون حاسمًا في محاولتهم استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ خلال انتخابات نوفمبر المقبلة.
عبد السيد، البالغ من العمر 41 عامًا، وهو نجل مهاجرين مصريين، قد يصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي إذا فاز في الانتخابات العامة. ويحظى بدعم شخصيات بارزة في الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي، مثل بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز.
في المقابل، تقدم هايلي ستيفنز، البالغة من العمر 43 عامًا، نفسها باعتبارها المرشحة الأكثر خبرة، وتحظى بدعم حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر والسيناتور المنتهية ولايته غاري بيترز.
وتباينت مواقف المرشحين بشأن عدد من القضايا، أبرزها الرعاية الصحية، والاقتصاد، والسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، وهي قضية تحظى باهتمام خاص في ميشيغان، التي تضم واحدة من أكبر الجاليات العربية الأمريكية في الولايات المتحدة.
وسيواجه الفائز بترشيح الحزب الديمقراطي المرشح الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات العامة المقررة في الثالث من نوفمبر.