صرح مسؤولون في ولاية ميشيغان اليوم الاثنين بأن عدد الجرائم العنيفة في الولاية سجل أدنى مستوى له منذ سبع سنوات.
وأُرجِع ذلك إلى جهود مستمرة في مجالات السياسات والتدخل والوقاية.
وتزامن هذا الانخفاض مع ما أعلنت عنه وزارة العدل الأمريكية بشأن تراجع بنسبة 25 بالمئة في معدلات التعرض للجرائم العنيفة على مستوى البلاد خلال العام الماضي مقارنة بعام 2024.
وفي السياق, قالت الحاكمة جريتشن ويتمر “يستحق كل فرد في ميشيغان أن يشعر بالأمان في منزله, وفي حيه, وفي مجتمعه” وتابعت “أنا ممتنة لرجال إنفاذ القانون والشركاء في المجتمع الذين يعملون يومياً للحفاظ على أمن مجتمعاتنا”.
هذا ووفقاً للمسؤولين في الولاية, انخفض عدد جرائم القتل في ميشيغان بأكثر من أربعين بالمئة منذ عام 2021, بينما تراجعت جرائم السطو بنحو خمسين بالمئة منذ عام 2018.
وأشارت ويتمر إلى قرارات تتعلق بالسياسات والتمويل, كانت جزءاً من استثمارات في السلامة العامة بقيمة تقرب من ملياري دولار منذ عام 2018.
كما تم إقرار العديد من القوانين الجديدة في السنوات الأخيرة, شملت فرض تدقيق شامل في الخلفية الجنائية, ومتطلبات التخزين الآمن للأسلحة النارية, وحظر حيازة الأسلحة النارية على الأشخاص المدانين بارتكاب أعمال عنف منزلي, إلى جانب أوامر الحماية في حالات المخاطر القصوى, والتي ساهمت في هذا التقدم وانخفاض عدد الجرائم.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
