أعلنت السلطات الفيدرالية الأميركية عن واحدة من أكبر عمليات إنفاذ القانون لمكافحة الاحتيال في قطاع النقل بالشاحنات.
العملية، التي أُطلق عليها اسم «فرقة عمل مفترق طرق أميركا»، تستهدف مدارس تدريب رخص القيادة التجارية غير القانونية، والسائقين غير المؤهلين، وأشكالًا مختلفة من الاحتيال.
وأزالت الإدارة الفيدرالية لسلامة ناقلات السيارات أكثر من 110 جهات تدريب من سجلها، وفتحت تحقيقات في 40 ولاية، كشفت عن مخالفات بينها سجلات مفقودة ومدربون غير مرخصين.
كما أعلنت السلطات الاستشهاد بنحو 30 ألف سائق وإخراجهم من الخدمة بسبب عدم استيفائهم متطلبات إتقان اللغة الإنجليزية.
وتقول السلطات إن الهدف هو جعل الطرق أكثر أمانًا وملاحقة عمليات الاحتيال التي تسمح لسائقين غير مؤهلين بقيادة الشاحنات التجارية.