وصف رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، الاجتماع الذي جمع رؤساء المقاطعات والأقاليم الكندية مع رئيس الوزراء مارك كارني في ساسكاتون بأنه “أفضل لقاء خلال السنوات العشر الأخيرة”، مشيدًا بتغير اللهجة مقارنة بعهد ترودو.
الاجتماع ركز على مشاريع بنية تحتية كبرى تسعى المقاطعات لإدراجها ضمن “المصلحة الوطنية”، دون التوصل لقائمة نهائية بعد. كارني وعد بتشريع لتسريع الموافقات البرلمانية، وأشار إلى مشاريع كبرى محتملة مثل ميناء غرايز باي، ومشروع التعدين في شمال أونتاريو، وتحالف رمال النفط في ألبرتا.
في ظل تهديدات ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على المعادن الكندية، أكدت المقاطعات على أهمية الدعم الفيدرالي. حاكمة ألبرتا أبدت تفاؤلاً بمواقف كارني الجديدة، فيما حذرت بريتش كولومبيا من دعم مشاريع بلا مؤيدين فعليين.