في ظل الفيضانات العارمة التي اجتاحت جنوب غرب مدينة ديترويت صباح الإثنين، وثقت لي أليسيا المشهد من نافذة منزلها بالطابق الثاني في شارع بيرد، بالقرب من شارع آرمي.
أليسيا، التي احتمت داخل منزلها برفقة أربعة أشخاص آخرين، أكدت أنها مستيقظة منذ الساعة الثالثة فجرًا، حيث غمرت المياه سيارتها وساحتي منزلها الأمامية والخلفية، كما تسربت إلى جدران قبو المنزل.
وفي مقابلة عبر زووم، وصفت أليسيا شعورها أثناء محاصرة المياه المتصاعدة لمنزلها، قائلة: “كنت خائفة وقلقة جدًا. لم أختبر شيئًا كهذا من قبل. رأيت مثل هذه المشاهد على التلفاز، لكن لم أتخيل أن أعيشها بنفسي.”
وأضافت أن بعض جيرانها تعرضوا لأضرار أكبر، حيث غمرت المياه أقبية منازلهم بالكامل، وانقطعت عنهم الكهرباء والتدفئة، بينما طفت ممتلكاتهم وسط المياه.
كما أعربت عن قلقها بشأن سيارتها الغارقة، والتي تحتاجها للوصول إلى عملها في مدينة ديربورن، مؤكدة أنها اضطرت للتغيب عن العمل اليوم، لكنها ممتنة لسلامة شريكها وأطفالها. ومع ذلك، تدرك أن الأضرار التي خلفتها الفيضانات ستكون مكلفة جدًا.
