أعلنت السلطات الأمنية في مقاطعة “أوكلاند” عن العثور على طفل يبلغ من العمر عامين، بعد أن رصدته كاميرا جرس أحد المنازل وهو يتجول بمفرده في منطقة “هولي”.
وأفادت الشرطة بأنها باشرت عمليات البحث فور تلقيها البلاغ، مشيرة إلى عدم تسجيل أي بلاغات رسمية عن فقدان أطفال في تلك الأثناء. وخلال التحريات، زار ضباط الأمن منزلاً قريباً يُعتقد أن الطفل يقطن فيه ثلاث مرات متتالية، إلا أن الزوجين المتواجدين داخل المنزل أنكرا تماماً صلتهم بالطفل.
وعند عودة أفراد الشرطة ومواجهة الزوجين بمعلومات وتفاصيل جديدة، اعترفا في نهاية المطاف بأنهما والدا الطفل. وبرر الأبوان إنكارهما السابق بخوفهما من الوقوع في مشاكل قانونية، وأوضحا أن طفلهما تسلل وخرج من المنزل دون علمهما، ثم عاد بمفرده لاحقاً.
هذا وأكدت السلطات أن الطفل متواجد حالياً في منزله وهو بصحة جيدة وأمان، مشددة على استمرار التحقيقات الجارية مع العائلة للوقوف على ملابسات الحادثة.