أصبحت ماري شيفيلد الرئيسة المقبلة لبلدية ديترويت، بعد فوزها في الانتخابات التي حُسمت في الخامس من نوفمبر، حيث أعلنت وكالة أسوشييتد برس فوزها مع فرز 49% من الأصوات. شيفيلد، رئيسة مجلس المدينة، تفوقت بشكل واضح على منافسها سولومون كينلوخ، راعي إحدى أكبر الكنائس في ديترويت، والذي كان قد حقق صعودًا قويًا في الانتخابات التمهيدية، لكنه جاء ثانيًا بفارق كبير.
ويُعد هذا السباق من أهم انتخابات ديترويت في السنوات الأخيرة، خاصة بعد إعلان رئيس البلدية السابق مايك داغن عدم الترشح لولاية جديدة. وتواجه شيفيلد مجموعة من التحديات عند توليها المنصب العام المقبل، أبرزها توسيع الاستثمارات خارج وسط المدينة، وزيادة فرص تملك المنازل، وتحسين المدارس والبنية التحتية.
وفي أول تصريح له بعد الخسارة، أكد كينلوخ أنه سيواصل العمل لدعم السكن الميسور وتحسين الخدمات للمقيمين.
وتشير دراسة لجامعة ميشيغن إلى أن 56% من سكان المدينة يرون أن ديترويت تسير في الاتجاه الصحيح، رغم استمرار مشكلات التأمين المرتفع والطرق المتدهورة وضعف النقل العام.