أمرت محكمة في مدينة غاردن سيتي بإحالة رجل من ديربورن إلى المحاكمة، بعد اتهامه بإشعال النيران في مركز تدليك بينما كان الموظفون بداخله في شهر أبريل الماضي.
وقد أُحيل المتهم، علي الشمّري، للمحاكمة يوم الإثنين، لمواجهة جميع التهم الموجهة إليه، والتي تشمل: تهمتين بالحرق العمد، وتهمتين بمحاولة القتل العمد، وتهمتين بالاحتجاز غير القانوني، وتهمتين بالاعتداء بهدف التسبب بأذى جسيم لا يرقى للقتل.
وتعود تفاصيل الحادث إلى السابع من أبريل، حيث أفادت شهادات سابقة أن الشمّري كان قد زار مركز “أكيورا كير للمساج والسبا” قبل موعد الإغلاق للحصول على جلسة تدليك. وتشير المعلومات إلى أنه كان في حالة سُكر، وقدم طلباً غير مقبول تم رفضه من قبل الموظفات.
وبحسب التحقيقات، فقد أبدى الشمّري رد فعل عنيف، وبدأ بتحطيم محتويات المكان، واستولى على هواتف الضحيتين، واحتجزهما في غرفة الغسيل، قبل أن يُضرم النار في المبنى. وقد أُصيبت الضحيتان بجروح لكنهما نجتا من الحادث.
وخلال جلسة الاستماع التمهيدية، حاول محامي الدفاع إسقاط تهمة الاحتجاز القسري، إلا أن القاضي قرر الإبقاء على التهم نظراً للأدلة التي تشير إلى أن المتهم أخذ الهواتف وأشعل النار بينما كانت الضحيتان بالداخل.
ومن المقرر أن تبقى الكفالة النقدية المفروضة على الشمّري بقيمة 500 ألف دولار قائمة، في حين تبدأ محاكمته أمام المحكمة الثالثة في ديترويت الأسبوع المقبل.