أعلن البيت الأبيض أن مايكل والتز، مستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي، سيغادر منصبه، في خطوة جاءت بعد أسابيع من جدل أثارته محادثة مسرّبة تتعلق بخطط عسكرية في اليمن.
وتعود بداية الأزمة إلى خطأ غير مقصود من والتز، عندما أضاف الصحفي جيفري غولدبيرغ، رئيس تحرير مجلة “ذا أتلانتيك”، إلى محادثة على تطبيق “سيغنال” تضم كبار مسؤولي الأمن القومي. وقد نشر غولدبيرغ لاحقاً تقريراً في 24 مارس، كشف فيه عن مناقشات دارت في المجموعة حول خطط ضربات جوية تستهدف جماعة الحوثي في اليمن، بما في ذلك توقيت الضربات ومشاركة طائرات مسيّرة وأخرى حربية أمريكية، بحسب ما نقلته صحيفة “USA Today”.
ورغم دعم الرئيس ترامب لوالتز في البداية، وتأكيده أن التسريب لم يتضمن “أي شيء مهم”، فإن الضغوط داخل مجلس الأمن القومي ازدادت، خصوصاً بعد مغادرة والتز ونائبه أليكس وونغ، وفقاً لما أكدته قناة “فوكس نيوز”.
وبينما لم يصدر تعليق رسمي بعد من والتز، تشير التقارير إلى أن الخطأ الفادح في دعوة صحفي إلى محادثة حساسة قد عجّل برحيله من المنصب.
ما زالت تبعات هذا التسريب قيد المتابعة، فيما يراقب المراقبون عن كثب كيف سيتعامل البيت الأبيض مع تداعيات هذه الحادثة على سياسات الأمن القومي في المرحلة المقبلة.
هل ترغب في إعداد نسخة مختصرة لهذا الخبر لتناسب النشر على وسائل التواصل الاجتماعي؟
Rami Sadeq
