كشفت سجلات قضائية أن رجلاً يبلغ من العمر 42 عاماً، تشتبه شرطة ديترويت بوقوفه وراء حادث طعن مميت وقع الأحد وسط المدينة، كان قد خضع لعلاج نفسي في يوليو الماضي، قبل الإفراج عنه بأسابيع من وقوع الهجوم.
وبحسب السجلات، نُقل الرجل إلى مستشفى هافنويك في أوبرن هيلز بعد أن أحضرته الشرطة إلى الطوارئ بسبب تصرفات غير طبيعية داخل مقهى.
وذكر الأطباء حينها أنه كان يعاني من ذهان حاد ولم يكن قادراً على الإجابة عن الأسئلة بصورة صحيحة.
وفي يوليو، أمر قاضٍ بإخضاعه للعلاج لمدة تصل إلى 180 يوماً، مع متابعة علاجية خارجية بعد خروجه من المستشفى.
وتقول مصادر في الشرطة إنه أُفرج عنه في أغسطس.
ولم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية حتى الآن.