في وقتٍ يدعو فيه السكان والمشرعون المدينة إلى عدم التعاون مع مسؤولي الهجرة الفيدراليين, صرحت رئيسة بلدية ليفونيا بأن المدينة لاينبغي لها تحويل مواردها المحلية لإنفاذ قوانين الهجرة.
وأدت تداعيات حادثتي إطلاق نار مميتتين تورط فيهما مسؤولون من إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس إلى تصاعد التوترات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وانضم مشرعو الولاية في ليفونيا إلى النائبة رشيدة طليب في اجتماع مجلس المدينة, داعين إلى إنهاء تعاون المدينة مع سلطات الهجرة الفيدرالية.
وفي بيانٍ صادرٍ عن رئيسة بلدينة ليفونيا, مورين ميلر براسنن, قالت إن الإدارة تدرك خطورة الموقف. مضيفة “ندرك أنه لاينبغي تحويل الموارد المحلية لإنفاذ قوانين الهجرة”.
وصرحت شرطة ليفونيا أنها تدرس تغييرات محتملة في السياسة دون أن تكشف عن تفاصيل.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
