خرج أكثر من خمسةٍ وعشرين ألف شخص إلى شوارع منطقة ديترويت الكبرى، السبت، ضمن مظاهرات “لا للملوك” التي نُظمت على مستوى الولايات المتحدة، بحسب المنظمين.
وشهد متنزه غراند سيركس في وسط مدينة ديترويت تجمعًا قُدّر بنحو أربعة آلاف وخمسمئة مشارك، قبل أن ينطلق المحتجون في مسيرة على شارع وودوارد، ما دفع الشرطة إلى إغلاق الطريق مؤقتًا.
وقال أحد المشاركين إن الحشود تعكس شعورًا بالفخر والتمسك بالحقوق الدستورية، في إشارة إلى حرية التعبير التي يكفلها التعديل الأول.
وتُعد هذه التظاهرات الثالثة من نوعها منذ صيف العام الماضي، وتركّزت مطالبها على الحرب في إيران، وارتفاع تكاليف المعيشة، وسياسات الهجرة.
وشارك في تنظيمها تحالف يضم أكثر من خمسةٍ وثلاثين مجموعة محلية، فيما أُقيمت نحو خمسين فعالية في ديترويت الكبرى، من أصل أكثر من ثلاثة آلاف ومئة مظاهرة على مستوى البلاد،.
في المقابل، قلّل البيت الأبيض من أهمية هذه التحركات، معتبرًا أنها مدعومة من جهات يسارية ولا تحظى بتأييد شعبي واسع.