وُجّهت إلى كيران آنسلي، البالغ من العمر ثلاثةً وأربعين عامًا، أربع تهم بإساءة معاملة الأطفال، بعد العثور على رضيعة خديجة مصابة بكسور متعددة وكدمات في أنحاء جسدها، بينها اللسان، داخل مستشفى هيلين ديفوس للأطفال في غراند رابيدز.
وُلدت الطفلة في الأسبوع الثالث والعشرين من الحمل، بوزن نحو رطل واحد، وقضت أشهرًا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وكانت تستعد للعودة إلى منزلها قبل اكتشاف الإصابات.
وبحسب سجلات المحكمة، أظهر الفحص إصابات وكسورًا متعددة، بينها كسور في ساقي الطفلة، وخلص الأطباء إلى أن مجمل الإصابات يتوافق مع إيذاء جسدي للأطفال.
وتشير السجلات إلى أن 32 شخصًا أو جهة دخلوا غرفة الطفلة خلال تلك الليلة، وكان آنسلي مسؤولًا عن 27 من تلك الزيارات.
ووفق تقرير إعلامي، يعرّف آنسلي نفسه علنًا كرجل متحوّل جنسيًا، ونشر في ديسمبر الماضي منشورًا على مجموعة مخصصة للرجال المتحولين أشار فيه إلى خضوعه لعملية جراحية لتغيير مظهر الصدر.
ويواجه آنسلي تهمتين جنائيتين من الدرجة الثانية وتهمتين من الدرجة الرابعة بإساءة معاملة الأطفال، وقد أُفرج عنه بكفالة مع إلزامه بارتداء جهاز تتبع إلكتروني.
وأكد المستشفى أن آنسلي لم يعد يعمل لديه، وأنه يتعاون مع التحقيق، بينما قال محاميه إن موكله تعاون مع السلطات وإن التحقيق سيكشف الحقيقة.
وتقول عائلة الطفلة إنها عادت إلى منزلها، وإن حالتها الصحية جيدة.