وافق ناخبو مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان على إصدار سندات تعليمية بقيمة مليار و500 مليون دولار، في أكبر استثمار تعليمي في تاريخ المدينة.
وحصلت المبادرة على تأييد 68% من الناخبين، مقابل 32% صوّتوا ضدها.
وستُخصص الأموال لبناء مدارس جديدة، وتحسين إجراءات الأمن والسلامة، وتحديث أنظمة التكييف، في وقت يبلغ فيه متوسط عمر المباني المدرسية نحو 70 عاماً، فيما يقترب عمر ثلث المباني من مئة عام.
وتتضمن المرحلة الأولى بناء ثلاث مدارس جديدة، هي مدرسة سالينا المتوسطة، ومدرسة لوري، إضافة إلى إنشاء مبنى تعليمي يجمع مدرستي نوولين وسميث، ويستوعب الطلاب من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الثامن، مع جناح للتربية الخاصة.
من جانبه، قال رئيس بلدية ديربورن عبد الله حمود إن هذا الاستثمار يستهدف خدمة الأجيال المقبلة، مشيراً إلى أن هيكلية السندات صُممت بحيث لا تؤدي إلى زيادة إجمالي معدل الضرائب على أصحاب المنازل.
ومن المقرر تشكيل لجنة رقابة مجتمعية تتيح للسكان متابعة تنفيذ المشروع ومراحله.