يواجه مالك عقار في مدينة ويستلاند دعوى قضائية رفعتها وزارة العدل الأميركية، بعد اتهامه بالتحرش الجنسي بعدد من المستأجرات.
وتقول الوزارة إن وليام أسبِر كان يعرض على مستأجرات مزايا مثل تخفيض الإيجار مقابل خدمات جنسية، ويعاقب من ترفض عبر التهديد بالإخلاء أو الامتناع عن إجراء الإصلاحات. وتشير الدعوى إلى أن هذه الممارسات المزعومة تعود إلى عام 2018، ووُصفت بأنها «سلوك غير مرحَّب به وشديد أو متكرر».
وتتضمن الشكوى أمثلة عدّة، منها تعرض إحدى السيدات للتحرش مرارًا أمام طفلها، بينما أكدت أخرى أن أسبِر أمسك بها وهددها بالطرد إذا أبلغت الشرطة.
وزارة العدل شددت في بيانها على أن النساء «يجب ألا يعشن في خوف عندما يدفعن الإيجار أو يطلبن إصلاحات»، متعهدة بمواصلة تطبيق قانون الإسكان العادل بحزم.
يُذكر أن أسبِر كان قد خاض سباق رئاسة بلدية ويستلاند عام 2021 قبل استبعاده من الانتخابات على خلفية مسائل تتعلق بالإقامة، كما واجه في تلك الفترة انتقادات بسبب تعليقات مسيئة للنساء عبر مواقع التواصل.