في ظل استمرار تعثر مفاوضات العقود مع شركة ستيلانتس, تتجه نقابة يونيفور نحو تنظيم تصويت يمنحها صلاحية إعلان الإضراب.
وكانت المفاوضات بين النقابة وشركة تصنيع السيارات قد بدأت في الأول من سبتمبر, عقب توصل النقابة إلى اتفاقيات مع شركتي فورد وجنرال موتورز.
وتعثرت المحادثات بعد عشرة أيام من التفاوض, حيث تمحورت القضية الرئيسية حول مستقبل مصنع برامبتون للتجميع والمتوقف حالياً عن العمل.
وكانت اتفاقية العمل الجماعي الحالية قد انتهت صلاحيتها في العشرين من سبتمبر.
وأشارت النقابة, التي تمثل أكثر من 6400 عامل في مصنع ويندزور للتجميع, إلى أن عمليات التصويت على تفويض الإضراب ستُجرى يومي السابع عشر والثامن عشر من اكتوبر, على أن تُعلن النتائج في التاسع عشر من اكتوبر.
وفي هذا السياق, قالت الرئيسة الوطنية لنقابة يونيفور, لانا بين, “إن القضايا العالقة مع الشركة تتجاوز بكثير مسألة مستقبل مصنع برامبتون للتجميع, فهي تتعلق بالأمن الوظيفي الشامل لجميع أعضاء النقابة ومستقبل عمليات ستيلانتس في جميع أنحاء كندا” وتابعت “رغم أن الإضراب يظل خياراً أخيراً, إلا أن القدرة على تنفيذه, تُعد جزءاً مهماً من عملية التفاوض الجماعي”.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
