تتواصل تداعيات تفشي عدوى السيكلوسبورا في ولاية ميشيغان، بعد إعلان وفاة شخصين كانا يعانيان من مشكلات صحية سابقة، فيما تجاوز عدد الإصابات أحد عشر ألف حالة، وفقاً لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولاية.
ومع تزايد الإصابات، بدأت دعاوى قضائية تُرفع ضد شركتي تاكو بيل وتايلور فارمز، حيث يتهم عدد من المصابين الشركتين بالمسؤولية عن تفشي العدوى المرتبطة بالطفيلي المسبب لالتهابات الجهاز الهضمي.
وقال المحامي رايان أوسترهولم، الذي يمثل عدداً من المصابين، إن بعض موكليه يرقدون في وحدات العناية المركزة ويعانون من فشل في عدة أعضاء، مؤكداً أن ميشيغان أصبحت بؤرة هذا التفشي غير المسبوق.
ومن بين المدعين، براندون راتراي من منطقة غراند رابيدز، الذي قال إنه أصيب بأعراض شديدة بعد أيام من تناوله وجبة في أحد مطاعم تاكو بيل، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن الحادث.
من جانبه، حذر الطبيب علي شعيطو من خطورة العدوى، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو أمراض مزمنة، موضحاً أن الإصابة قد تؤدي إلى جفاف حاد وسوء تغذية واضطراب في الأملاح، داعياً إلى عدم الاستهانة بالأعراض وطلب الرعاية الطبية فوراً.
ولم تصدر شركتا تاكو بيل وتايلور فارمز أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الدعاوى القضائية المرفوعة ضدهما.