تتواصل التحقيقات لكشف المزيد من التفاصيل حول وفاة طالب جامعة ميشيغان الذي عُثِر على جثته خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ووجد لوكاس ماتسون البالغ من العمر 19 عاماً ميتاً بعد ظهر السبت في حي سكني قرب الحرم الجامعي بعد أن سار بمفرده في درجات حرارة شديدة البرودة.
وقالت شرطة آن آربور أنه شوهد آخر مرة حوالي الساعة الواحدة من صباح الجمعة, وبدأ يسير بمفرده باتجاه شارع أكسفورد دون أن يرتدي معطفاً.
تمَّ الإبلاغ عن فقدانه بعد مرور حوالي 15 ساعة من آخر مرة شوهد فيها.
وبعد بحث استمر قرابة عشرين ساعة, تم العثور على جثة ماتسون في شارع كامبريدج حوالي الساعة 12:05 ظهر السبت.
وقال سكان المنطقة التي عُثِر فيها على الجثة أن هذه المأساة هزت المجتمع وأثارت مخاوف بشأن سلامة الطلاب.
ومن جهتها, أعلنت جامعة ميشيغان أنها تقدم خدمات الاستشارات والدعم النفسي لمساعدة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين على تجاوز المحنة.
وقدم رئيس شرطة آن آربور أحر التعازي إلى عائلة ماتسون وأحبائه وإلى جميع أفراد مجتمع الجامعة.
هذا وأفادت الشرطة أنه لايشتبه في وجود شبهة جنائية, لكن يجري حالياً تشريح الجثة الذي من الممكن أن يستغرق مابين ستين إلى تسعين يوماً.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
