أكد مكتب شريف مقاطعة أوتاوا أن مأساة العائلة التي عُثر على أفرادها الثمانية متوفين داخل منزل محترق في غراند هافن كانت جريمة قتل تلتها عملية انتحار.
وأوضح المحققون أن الأب، كريستوفر كارولكيفيتش، البالغ من العمر 47 عاماً، أطلق النار على زوجته أماندا، البالغة من العمر 39 عاماً، وأطفالهما الستة، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عاماً، قبل أن يشعل النار في المنزل وينهي حياته.
وأضافت السلطات أن الحريق أُشعل عمداً في عدة أماكن داخل المنزل، كما نفقت الحيوانات الأليفة للعائلة بسبب الحريق والدخان.
ولا تزال شرطة ولاية ميشيغان تواصل التحقيق في سبب الحريق وملابساته، فيما دعت السلطات أي شخص لديه معلومات إلى التواصل مع مكتب شريف مقاطعة أوتاوا.