يواجه شاب يبلغ من العمر 23 عاماً من مدينة وايت ليك في ميشيغان عشر تهم جنائية، بعد اتهامه باستدراج فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً والدخول معها في علاقة جنسية، فيما تقول الشرطة إنها تعتقد أن الفتاة قد لا تكون الضحية الوحيدة.
وبحسب المحققين، بدأت القضية في أبريل الماضي عندما أبلغت والدة الفتاة شرطة ساوثفيلد عن اختفاء ابنتها، وخلال البحث في هاتفها عثرت على مواد ذات طابع جنسي.
بعد عودة الفتاة إلى المنزل، كشفت عن علاقتها بشاب يبلغ 23 عاماً، لتبدأ شرطة ساوثفيلد بالتعاون مع فرقة مكافحة الاتجار بالبشر في مقاطعة أوكلاند تحقيقاً استمر عدة أشهر، شمل تفتيش أجهزة إلكترونية وتحليل أدلة رقمية.
المتهم كريستوفر أبيلا يواجه ست تهم بالاعتداء الجنسي من الدرجة الثالثة، إضافة إلى تهم تتعلق بجرائم إلكترونية واستغلال الأطفال جنسياً وحيازة مواد مسيئة للأطفال.
وتقول السلطات إن فحص الأجهزة الإلكترونية كشف عن محادثات يُعتقد أنها مع قاصرين آخرين، ولذلك تطلب الشرطة من أي ضحايا محتملين التقدم والإبلاغ.
وأُطلق سراح أبيلا بكفالة شخصية قدرها 50 ألف دولار، ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة في 13 أغسطس.