تتزايد الدعوات في ولاية ميشيغان لتعليق ضريبة الوقود مؤقتًا، في محاولة لتخفيف الأعباء المالية عن السائقين، مع استمرار ارتفاع أسعار البنزين إلى أكثر من أربعة دولارات للغالون، وسط تداعيات الحرب المستمرة مع إيران.
ومن شأن تعليق الضريبة توفير نحو اثنين وخمسين سنتًا للغالون الواحد، وفقًا للتقرير، إلا أن المقترح يثير مخاوف بشأن تمويل صيانة الطرق والخدمات الشتوية.
وحذّرت هيئة الطرق في مقاطعة أوكلاند من أن تعليق الضريبة من دون توفير مصادر تمويل بديلة قد يؤدي إلى وقف مشروعات صيانة الطرق، ويهدد الاستعدادات لإزالة الثلوج خلال فصل الشتاء. وأوضحت الهيئة أنها تحصل على نحو عشرة ملايين دولار شهريًا من ضرائب الوقود، تمثل قرابة خمسة وسبعين في المئة من إيراداتها.
وفي المقابل، أبدى عدد من السائقين تأييدهم للتعليق المؤقت، معتبرين أنه سيوفر بعض المال للأسر ويساعد على تنشيط الاقتصاد.
ويأتي الجدل في وقت علّقت فيه ولايتا إنديانا وأوهايو ضريبة الوقود مؤقتًا، فيما أشار التقرير إلى أن المقترح في ميشيغان يواجه صعوبة في الحصول على الأصوات الكافية داخل مجلس الشيوخ.
ولم يُحسم القرار حتى الآن، وسط استمرار النقاش بشأن تخفيف تكاليف الوقود والحفاظ على تمويل البنية التحتية للطرق.