أعلنت حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمر، أن الولاية سجلت أدنى مستوى للجريمة العنيفة منذ سبع سنوات، وفقًا لبيان صادر عن مكتبها الاثنين.
وأوضح البيان أن جرائم القتل انخفضت بأكثر من 40% منذ عام 2021، فيما تراجعت عمليات السطو إلى النصف منذ تولي ويتمر منصبها.
وأضاف أن السلطات صادرت أكثر من ألف قطعة سلاح غير قانونية ضمن عملية «الأحياء الآمنة»، التي شملت أيضًا تنفيذ أكثر من 11 ألف عملية تفقد لأشخاص لديهم إدانات جنائية سابقة.
وقالت ويتمر إن الولاية استثمرت قرابة ملياري دولار في السلامة العامة، لدعم أجهزة الشرطة وبرامج الحد من العنف، وسحب الأسلحة غير القانونية من أيدي الأشخاص المحظور عليهم حيازتها.
كما أشارت الولاية إلى قوانين أُقرت لتعزيز سلامة السلاح، من بينها توسيع فحوصات الخلفية للمشترين، وفرض متطلبات التخزين الآمن، ومنع المدانين بالعنف الأسري من حيازة الأسلحة.
وأكدت شرطة الولاية أن هذه الاستثمارات ساهمت في تعزيز جهود إنفاذ القانون والتعاون مع المجتمعات المحلية.