أعلنت شرطة مدينة وورن عن إعادة فتح ملف جريمة قتل مزدوجة مروعة بعد 45 عاماً, رغم وجود عقبة تاريخية بالغة الصعوبة وهي إتلاف الأدلة الجنائية الأساسية.
وفي التفاصيل, وقعت الجريمة في الثاني عشر من يونيو عام 1981, وراحت ضحيتها شابتان في أوائل العشرينيات من أعمارهما.
وعُثِر على شيريل كامب البالغة من العمر 22 عاماً مقتولة خنقاً بالأيدي بالإضافة إلى تعرضها للطعن بمقص.
وحاولت صديقتها, ليزا شوورتزكوف, والتي كانت تبلغ سن العشرين آنذاك, الدفاع عن كامب باستخدام مسدس كان في الغرفة لإخافة المهاجم, إلا أن الجاني تمكن من قتلها برصاصات متعددة في الرقبة واليد والذقن.
ولم تحدد الشرطة دافعاً واضحاً أو حتمياً وراء الجريمة, وظلت القضية قيد التحقيق لعدم وجود مشتبه به رئيسي.
وفي عام 1988, قامت الشرطة عن طريق الخطأ بإتلاف العديد من الأدلة المادية الهامة الخاصة بالقضية بسبب اعتقاد خاطئ بأن البلاغ كان يتعلق بحالة انتحار وليس بجريمة قتل مزدوجة.
وشملت المواد المتلفة الأسلحة والمقذوفات المخلفة, الملابس الخاصة بالضحايا, إلى جانب قصاصات الأظافر وعينات الشعر.
وعلى الرغم من غياب الأدلة الجنائية الحيوية في هذه القضية المعلقة والغير محلولة, يعول المحققون اليوم على مراجعة ملف القضية المكون من مئتي صفحة, على أمل أن يتقدم أي شخص لديه سر ذلك الصباح للإدلاء بشهادته.
جاء هذا التحرك في محاولة جديدة لمنح عائلات الضحايا الأمل في تحقيق العدالة ولو بعد مرور عقود.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
