ألقت السلطات الأمنية القبض على عدد من المتظاهرين في ديربورن قبيل اجتماع مجلس المدينة ومسيرة “الصليبين المسيحيين” أو “Christian Crusader March”.
وجاءت الاعتقالات في ظل استمرار تصاعد التوترات المحيطة بالمظاهرة المناهضة للإسلام.
وانتشر عدد كبير من رجال الشرطة قرب مكتبة هنري فورد سينتينيال مع تجمع الحشود قبل اجتماع مجلس المدينة الذي كان مقرراً عند الساعة السابعة مساءً.
وكان الناشط المحافظ جيك لانغ والقس لورينزو سوول قد نشرا ملصقاً على صفحاتهما في مواقع التواصل الاجتماعي يعلنان فيه عن مسيرة Christian Crusader March بشعار “أوقفوا أسلمة أمريكا”.
وقال المنظمون أنهم توقعوا حضور حوالي 50 ألف شخص, على الرغم من أن الحشد كان أقل بكثير.
وتعاونت شرطة ولاية ميشيغان مع شرطة ديربورن لمراقبة التجمع.
وكان عمدة ديربورن وقائد الشرطة وقادة مسيحيون وقساوسة قد اجتمعوا أمس الاثنين للدعوة إلى الوحدة وحث الناس على نبذ الكراهية.
وطلب قادة المدينة من السكان عدم التفاعل مع المتظاهرين وشجعوا على عدم حضور اجتماع المجلس إلا للضرورة القصوى.
ومن جانبهم, أقر مسؤولو المدينة بأن التعديل الأول للدستور قد يحمي الخطاب الذي يُعتبر خطاب كراهية.
هذا ولم تتوفر في الوقت الراهن تفاصيل إضافية حول ملابسات اعتقال بعض المتظاهرين.
تحرير الخبر: وفاء القديمي
